القدس/تبرع غبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث، بطريرك القدس والأراضي المقدسة والأردن، بمقر لجمعية حاملات الطيب الأرثوذكسية في البلدة القديمة بالقدس بهدف استخدامة لمصلحة الرعية الأرثوذكسية خاصة و المجتمع المقدسي عامة.
وصرّح الأب عيسى مصلح، الناطق الرسمي باسم بطريركية الروم الأرثوذكس، أن قرار منح جمعية حاملات الطيب المقر المعروف باسم "بيت جنحو" جاء تماشياً مع سياسة غبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث القاضية بدعم المؤسسات الأرثوذكسية الفاعلة والتي تقدّم خدمات مميزة للمجتمع.
وأضاف أن لجمعية حاملات الطيب تاريخ طويل من العطاء منذ انشائها عام 1962 والتي بالتعاون مع بطريركية الروم الأرثوذكس انشأت ايضاً مستوصفاً طبياً في البلدة القديمة يعمل فيه سبعة عشر طبيباً و ادارياً و متطوعاً، ويقدّم المستوصف خدمات طبية لأهالي البلدة القديمة بما في ذلك توفير الرعاية الطبية الأولية لأربعة مدارس داخل اسوار القدس. وأضاف الأب مصلح أن غبطة البطريرك قد تبرع ايضاً خلال الفترة الماضية بمقر فندق "الجوك إن" لجمعية خيرية شبابية مقدسية قامت بتحويله الى دار رعاية للمسنين المقدسيين.
والقى الأب مصلح الضؤ على الانجازات الأخرى لجمعية حاملات الطيب مثل تأسيس مركز ميليا لتدريب و تشغيل المرأة الفلسطينية والذي نجح في تطوير نشاطاته لتمتد الى المناطق المختلفة في القدس وباقي أراضي الضفة الغربية و يوفر فرص عمل لعدد كبير من النساء الفلسطينيات. كما اشار الأب مصلح الى انجازات الجمعية في تأسيس وادارة "مركز بنت البلد" و "مركز البلد انترنت" والذي يجري اعادة تأهيله الان ليستعمل كمركز تراثي في البلدة القديمة. وعبّر الأب مصلح عن اسفه للاضرار التي لحقت بمباني جمعية حاملات الطيب بالقرب من مطار قلنديا جراء بناء جدار الضم و التوسع.
وفي كلمة أمام اعضاء جمعية حاملات الطيب
قدّمت السيدة نورا قرط، رئيسة الجمعية، الشكر لغبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث على دعمه لأعمال الجمعية وقالت "لا يسعنا الا تقديم الشكر والعرفان لغبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث الذي يشملنا برعايته ومحبته الابوية ونضرع الباري أن يحفظه ويسدد خطى غبطته واعضاء المجمع المقدّس والمطارنة ورجال الدين لاستعادة امجاد الكنيسة الأرثوذكسية ووحدة كلمتها."