رام الله/ التقى رئيس ديوان الرئاسة الدكتور رفيق الحسيني، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، اليوم، رئيس أساقفة فنلندا المطران جوكا بارما والوفد الكنسي رفيع المستوى المرافق له، بحضور مطران الكنيسة اللوثرية منيب يونان.
و أطلع د. الحسيني الوفد الضيف على آخر تطورات الأوضاع السياسية في الأراضي الفلسطينية والجهود التي يبذلها الجانب الفلسطيني لدفع عملية السلام. وأكد متانة العلاقات الإسلامية المسيحية
في المجتمع الفلسطيني .
وشدد رئيس ديوان الرئاسة على أن القدس مهد الديانات السماوية، ستبقى الشعاع الحضاري، والأمل المنشود لحوار الأديان والثقافات، ومثالا حيا لتعايش الأديان، وقبول واحترام الآخر.
ودعا الكنائس العالمية لرفع شعار 'حان موعد ميلاد الدولة الفلسطينية '، مطالبا ببذل جهد كنسي دولي لرفع الظلم والمعاناة عن أبناء
شعبنا المسيحيين والمسلمين في الأراضي المقدسة.
وعبر د. الحسيني، باسم الرئيس، للوفد الضيف عن قلق القيادة إزاء هجرة الأدمغة الفلسطينية المسيحية، جراء ممارسات الاحتلال الإسرائيلي. وأكد ضرورة اتخاذ خطوات عملية
لمساعدة الفلسطينيين، لا سيما المؤسسات المسيحية وذلك لتعزيز صمودها في الأراضي المقدسة.
وأوضح رئيس ديوان الرئاسة للوفد الضيف، أنه للمرة الأولى في التاريخ تفصل مدينة بيت لحم، مهد المسيح عليه السلام، عن مدينة القدس، بسبب جدار الضم والفصل العنصري الذي أقامته إسرائيل على الأراضي الفلسطينية.
من جانبه، نقل رئيس أساقفة فنلندا تحيات الكنيسة الفنلندية لسيادة الرئيس محمود عباس، وحيا مواقفه الداعمة للسلام. واستعرض المطران بارما ع الجهد الكنسي الدولي المبذول لمساعدة كافة الأطراف للوصول إلى العدل والسلام في أرض السلام.
بدوره، أكد عيسى قسيسية مساعد رئيس ديوان الرئاسة على أهمية إشعار المسيحيين بالأراضي المقدسة، بأن الكنائس العالمية تصغي لأصواتهم ومطالبهم، وتعمل معهم وتساندهم في الحفاظ على وجودهم في الأراضي المقدسة.